المتابعون

السبت، 28 نوفمبر 2015

قتل الطالب محمد الفيزازي بفاس


  قتل الطالب محمد الفيزازي بفاس... لبنة في جدار الخوف يبنيه النظام، وعربون على الآتي

الاثنين 28 كانون الثاني (يناير) 2013
محمود جديد
يوم 26 يناير إنضاف إلى قريبه يوم 24 يناير ، ففي مثل هذا الأخير قبل أربعين عاما منع الحكم منظمة الاتحاد الوطني لطلبة المغرب. و يوم 26 يناير 2013 مات الطالب الفيزازي محمد بعد تعرضه للضرب من طرف قوات القمع التي هاجمت الحي الجامعي بفاس يوم 14 يناير 2013.
يومان يفصل بينهم أربعة عقود كلها تنكيل بطلاب المغرب بفعل خوف النظام من دورهم المتقدم في نضال الجماهير الشعبية بالمغرب.
محمد الفيزازي ، ولد عام 1991، من إقليم تاونات،جماعة ظهر السوق، طالب بالسنة الثالثة شعبة الانجليزية ، كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة محمد بن عبدالله.
مات محمد في قسم العناية المركزة بالمركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس، وذلك بعد نقله إليه بتاريخ 17 يناير 2013 في حالة غيبوبة بعد إصابته بنزيف داخلي حاد و كسور في الصدر والجمجمة، وذلك أثناء تدخل قوات القمع لفك اعتصام طلابي داخل حرم الحي الجامعي سايس بفاس.
وخلف الاقتحام البوليسي عشرات الجرحى في صفوف الطلبة، كما تم اعتقال 17 طالبا أمرت النيابة العامة بإطلاق سراح 11 منهم، فيما تم تقديم 6 طلبة للمحاكمة، تم إطلاق سراح طالب واحد مع إبقاء الخمسة الآخرين في حالة اعتقال من أجل المحاكمة في ملف رقم (164 /13 ) بتهم إهانة موظفين عموميين أثناء ادائهم وظيفتهم واستعمال التهديد والمشاركة والعصيان وقع أثناء الضرب و الجرح، والمشاركة في تجمهر مسلح، والانتماء الى منظمة غير مرخص لها.
جرى تنظيم الهجوم على الطلاب بالحي الجامعي يوم 14 يناير بتدخل 15 سيارة لعناصر التدخل السريع مدعومة بأزيد من 30 رجل شرطة على متن الدراجات النارية، و قامت قوات القمع باستعمال الهراوات، ومطاردة الطلبة بدراجات نارية في ساحة الحي الجامعي وفي الأحراش المحيطة به.
وقد جاء في جريدة عبد الإله بن كيران، رئيس حكومة الواجهة، بعد يومين من الهجوم القمعي ما يلي:
" أكدت المصادر، أن الطلبة بعدما انتابهم «هلع» كبير من احتمال اقتحام الأمن لغرفهم غادروا الحي الجامعي من بواباته الخلفية، قبل مطاردتهم من طرف قوات الأمن باستعمال الدراجات النارية في محيط الحي من جهتي طريق عين شقف وطريق إيموزار، حيث قامت بتعنيف الكثير منهم وبعضهم كان قادما للتو من كلياتهم دون علم بالحادث. وأفادت المصادر، أن الأمن طارد أيضا عددا من المصابين المحمولين في سيارات الإسعاف واعتقل بعضهم، في حين كشف مصدر طبي، أن حالتين وصلتا إلى المستشفى الجامعي الحسن الثاني في حالة حرجة؛ الأول يعاني من كسر مزدوج على مستوى الركبة والأنف ونزيف دموي حاد في الرأس فضلا عن جروح في أنحاء مختلفة من جسمه، والثاني يعاني من كسر على مستوى عظام وجهه وجروح في يده اليمنى، فيما أحصى مصدر طلابي، إصابة خمس طلبة بكسور واحد منهم بكسر مزدوج.
جريدة التجديد ليوم 16 يناير 2013
و تجدر الاشارة إلى أن الهجوم على الحي الجامعي بفاس حدث في نفس يوم الهجوم على جامعة ابن طفيل بالقنيطرة. و هذا كله ضمن موجة قمع تجتاح المغرب بفعل خوف النظام من تدفق حركات الاحتجاج نتيجة استمرار نفس السياسات اللاشعبية واللاديمقراطية.
الآن وقد مات محمد فيزازي، أصد أمر الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بفاس الشرطة القضائية بالقيام بحث دقيق في موضوع الوفاة.
و حسب موقع هسبريس " نفى مصدر أمني أن تكون وفاة الطالب ناتجة عن تدخل قوات الأمن بالحي الجامعي، مضيفا أن التحقيق القضائي والتشريح الطبي، وحدهما الكفيلان بتبيان ملابسات وفاة الفيزازي".
هذا التدارك باجراء "بحث"، و و هذا الإنكار لتسبب التدخل القمعي في وفاة الطالب الفيزازي، لا غاية منهما سوى اتقاء ردود الفعل بربح الوقت، وقت اجراء "بحث"، و تهدئة الرأي العام مخافة ان يكون قتل الطالب الفيزازي بداية لموجة عصيان.
أين وصل البحث في قضايا عديدة شبيهة، منها، مثلا لا حصرا، وفاة كريم الشايب يوم الأربعاء 23 فبراير 2011، بمستشفى محمد الخامس بصفرو، بعد ان فتكت به قوات القمع، أثناء مشاركته في مسيرة 20 فبراير السلمية؟ وهو الفتك المسجل في فيديو يظهر فيه همج القمع يحملون هراوات وبعضهم بلباس مدني.
و أين وصل التحقيق في اغتيال كمال عماري يوم الخميس 2 ماي 2011 من طرف قوات القمع؟
قتل الطالب الفيزازي، و آخرون قبله، فعل ضمن حملة شاملة، فيها التنكيل بالمعطلين المطالبين بحقهم في العمل و الحياة، و العمال المضربين دفاعا عما تبقى من مقومات الحياة لديهم، وفيها هدم سكن الكادحين المسمى "عشوائيا" ، و فيها اضطهاد العاطلين ممتهني البيع بالشوارع، باختصار النظام يحاول ضبط وضع اجتماعي تفجري بهراوة القمع.
القمع قرار ينفذه المنفذون من حامل الهراوة و ملقي القنبلة المسلة للدموع، و رئيس هؤلاء، و رئيس هذا الرئيس، وصولا الى مركز القرار في قمة الهرم السياسي.
قتل الطالب الفيزازي قرار سياسي.
ليس لدى الحاكمين ما يردون به على مطلب السكن بالحي الجامعي بفاس، فقتلوا وجرحوا. و ليس لديهم ما يستجيبون به لمطالب العمال، فيجري تفعيل الفصل 288 من القانون الجنائي لسجن العمال المناضلين، و ليس لديهم فرص عمل للمعطلين، فيرسلون اليهم فرق القمع، و يدفعونهم الى الانتحار حرقا، ... وهلم جرا.
ليس لدى الحاكمين ما يلبون به مطالب الشعب، التي صرخ بها بقوة غير مسبوقة منذ انطلاق حركة 20 فبراير، لأنهم، أي الحاكمين، يريدون مواصلة سياسة تخدم أقلية مغربية من كبار الرأسماليين و سارقي المال العام و الفاسدين ومعهم الرأسمال الأجنبي الاستعماري الذي ينهب ثروات المغرب ( الاتحاد الأوربي، البنك العالمي ...)
طالما لم يحدث نهوض شعبي استثنائي، بقوة تهدد بإسقاط النظام، لن يحاكم أحد من قتلة محمد الفيزازي، كما لم يحاكم أحد من قتلة كريم الشايب و كمال العماري، وقبلهما المئات من ضحايا جلاوزة القتل و التعذيب منذ الاستقلال الشكلي. (تازمامارت وكل أطوار التنكيل بالمعارضين...)
إن النظام يحمي القتلة، كما فعل بمناورة "هيئة الإنصاف و المصالحة" التي أبقت الجلادين في مواقعهم ومنعت على الضحايا حتى ذكر أسمائهم.
النظام يحمي القتلة لأنه يدري انه سيحتاجهم. فمعاقبة أي قاتل أو جلاد ُيتعبر فعلا سيؤدي إلى امتناع أو تهاون أفراد أجهزة القمع في تنفيذ الأوامر ( لا سيما أنهم شاهدوا كيف ُيحاكم مسؤولو القمع، وحتى الرؤساء ....).
القمع قرار سياسي لأن النظام يخاف اتساع الاحتجاجات وباقي أشكال النضال، وقد شهد كيف يتطور الوضع بسرعة مذهلة مع بروز حركة 20 فبراير وكل ما صاحبها من كفاح شعبي.
غاية القمع إشاعة الخوف و تطويق الحركات النضالية، لأن الشعب لن يقف مكتوف الأيدي أمام تصعيد الهجوم عليه و تجويعه بأجور البؤس و البطالة و خنق الحريات....
واجب منظمات النضال بالمغرب، من نقابات عمالية و قوى يسارية، النضال من أجل محاكمة قتلة الطالب الفيزازي محمد وكل ضحايا القمع. التعبئة ضد جرائم القمع جزء من نضالنا من اجل الحرية و الكرامة و العدالة الاجتماعية . و ليكن مطلب كشف الحقيقة حول اغتيال الفيزازي محمد، ومحاكمة قتلته، رافعة لتعبئة طلابية جماهيرية بكل مؤسسات التعليم الجامعي.
كفى من الجرائم بحق مناضلي الشعب من اجل الحرية و الكرامة و العدالة الاجتماعية
لا لإفلات الجلادين و القتلة من العقاب
المجد لشهداء النضال ضد الاستبداد و الاستغلال و الاضطهاد
محمود جديد


 
......................

القصة الكاملة لمقتل الطالب محمد الفيزازي - YouTube

https://www.youtube.com/watch?v=_mo8IYFrOfg
29‏/01‏/2013 - تم التحديث بواسطة wwwhibapresscom
القصة الكاملة لمقتل الطالب محمد الفيزازي. wwwhibapresscom ...
......................
 

منتدى الكرامة لحقوق الإنسان – الرباط/ وجدة البوابة: وجدة في 31 يناير 2013، عرف الحي الجامعي سايس بفاس بتاريخ 14 يناير 2013 تدخلا للقوات العمومية حوالي الساعة الثانية والنصف بعد الزوال على إثر اعتصام طلابي للمطالبة بالسكن بالنسبة للطلبة غير القاطنين ، تطور الأمر في خطوة تصعيدية إلى احتجاز خمسة موظفين بإدارة الحي من طرف فصيل طلابي ، مما أدى إلى استدعاء قوات الأمن بطلب من مدير الحي الجامعي سايس لفك الاعتصام وتحرير المحتجزين.


وقد عملت قوات الأمن على فك اعتصام الطلبة من مبنى الإدارة وإفراغها من أمتعتهم وتحرير الموظفين المحتجزين، نتج عن هذا التدخل احتكاك بين الطلبة الذين قاموا برشق عناصر الأمن بالحجارة من وراء مبنى الإدارة وقوات الأمن التي قامت بمطاردة الطلبة من داخل الحي في اتجاه التجزئة المجاورة والمدرسة العليا للتكنولوجيا.

وقد أسفر هذا التدخل عن اعتقال 22 طالبا من داخل مؤسسة الحي ومن محيطه أيضا، كما خلف إصابات في صفوف الطلاب نقل على إثرها عدد من الطلبة إلى المستشفى ، بالإضافة إلى ترك جو من الهلع والرعب في نفوس الطلبة.

ويؤكد منتدى الكرامة لحقوق الإنسان أن من بين الطلبة المصابين الذين نقلوا إلى مستشفى الحسن الثاني الطالب المسمى قيد حياته محمد الفزازي المسجل بالفصل الخامس من مسلك الدراسات الإنجليزية بكلية الآداب سايس فاس ، والبالغ من العمر 22 سنة وينحدر من منطقة مرنيسة إقليم تاونات وهو طالب مستقل لا ينتمي لأي فصيل طلابي، حيث تم حمله من طرف بعض الطلبة إلى سيارة الإسعاف أمام منزل مدير المطعم الجامعي وسط الحي ، بعد أن نقله بعض الطلبة ووجهه ملطخ بالدماء من مكان الاعتداء عليه من طرف قوى الأمن ، وحسب شهود عيان فإن الطالب محمد الفيزازي كان متواجدا خارج الحي بالتجزئة المجاورة حيث كان يراجع دروسه استعدادا للامتحانات.

وحسب مصادر مؤكدة لمنتدى الكرامة لحقوق الإنسان فقد توجهت سيارة الإسعاف نحو المستشفى حوالي الساعة الخامسة مساء وهي تحمل ثلاثة طلبة مصابين من بينهم الضحية محمد الفزازي ، الذي احتفظ به من عشية يوم الإثنين 14 يناير ليتم نقله إلى قسم الإنعاش زوال يوم الجمعة 18 يناير  بعد تدهور حالته الصحية ودخوله في حالة غيبوبة لمدة 12 يوما توفي بعدها في وقت متأخر من يوم الجمعة حيث أخبرت إدارة المستشفى أسرته حوالي السابعة صباحا بذلك .

على إثر هاته الأحداث بادرت أسرة الضحية إلى تقديم شكاية للوكيل العام للملك لدى محكمة الإستئناف بفاس.

كما تعرضت أسرة الهالك لنوع من الضغط – حسب إفادتها للمنتدى-  من أجل ثنيها عن المتابعة القضائية، وذلك عبر تعقيد الإجراءات أمامها بحجة أن الأسرة هي التي عليها أن تتحمل  مصاريف التطبيب ونقل الجثة إلى مدينة الدار البيضاء بما فيها مصاريف التشريح حيث طالبت أسرة الضحية بتقرير طبي ثلاثي الأطراف عوض التقرير الطبي الذي قدمه الطبيب الذي تابع حالة الضحية منذ ولوجه مستشفى الحسن الثاني كما أفادت شهادة والد الضحية للمنتدى .

وأمام  هذه التطورات :

–         يستنكر منتدى الكرامة كل الممارسات المنافية لحقوق الإنسان والإنتهاكات التي رافقت اقتحام الحي الجامعي سايس .

و يطالب ب:

–         إجراء تشريح طبي مستوفي لكل الشروط لتحديد أسباب الوفاة وكشف الحقيقة كاملة، وما يترتب عن ذلك من تحديد المسؤوليات بدقة .

–         فتح تحقيق نزيه حول الأسباب الحقيقية للوفاة و ترتيب الجزاءات القانونية اللازمة في حق الجناة ضمانا لمبدأ عدم الإفلات من العقاب .

–          جبر ضرر الأسرة.

–         توفير شروط المحاكمة العادلة بالنسبة للطلبة المتابعين .

–         اتخاذ التدابير العاجلة وفق مقاربة تشاركية للحد من آثار المشاكل التي تعرفها الجامعة المغربية بما يصون كرامة كل مكونات الجامعة ويمكن الطلبة من التحصيل والبحث العلمي في ظروف ملائمة.

تقرير منتدى الكرامة عن وفاة الطالب محمد الفزازي

الشهيد المعطي بوملي


          ﺍﺯﺩﺍﺩ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﺍﻟﻤﻌﻄﻲ ﺑﻮﻣﻠﻲ ﺑﺪﻭﺍﺭ ﺃﻳﺖ ﺑﻮﻣﻠﻲ (ﺍﻟﻮﺍﺩ ﺍﻟﺒﺎﺭﺩ)، ﻋﻤﺎﻟﺔ ﺗﺎﺯﺓ ﺳﻨﺔ 1971، ﺗﻮﻓﻲﺃﺑﺎﻩ ﻭ ﻫﻮ ﻣﺎ ﺯﺍﻝ ﺻﻐﻴﺮﺍ.ﺗﺎﺑﻊﺩﺭﺍﺳﺘﻪ ﺍﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ ﺑﻤﺪﻳﻨﺔ ﺟﺮﺳﻴﻒ، ﺣﺎﺻﻞ ﻋﻠﻰ ﺷﻬﺎﺩﺓ ﺍﻟﺒﺎﻛﻠﻮﺭﻳﺎ ﻣﻮﺳﻢ 90 / 89 ﺷﻌﺒﺔ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺎﺕ ﺑﺘﻔﻮﻕ،ﺍﻟﺘﺤﻖ ﺑﻜﻠﻴﺔ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﺑﻮﺟﺪﺓ ﻣﻮﺳﻢ 91 / 90 ﺷﻌﺒﺔ ﺍﻟﻔﻴﺰﻳﺎﺀ ﻭﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺀ. ﺣﻴﺚ ﺍﺟﺘﺎﺯ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺧﻼﻝﺍﻣﺘﺤﺎﻧﺎﺕﺍﻟﺪﻭﺭﺓ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺑﻤﻴﺰﺓ ﻣﺴﺘﺤﺴﻦ. ﻟﻴﻨﺘﻘﻞ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ.ﻭ ﻛﻮﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻜﺎﺩﺣﻴﻦ ﺍﻟﻤﺤﺮﻭﻣﻴﻦ ﻛﺎﻥ ﻳﻌﺮﻑ ﺍﻟﻤﻌﻄﻲ ﺑﻘﻨﺎﻋﺎﺗﻪ ﺍﻟﺮﺍﺳﺨﺔ، ﻭ ﺍﺭﺗﺒﺎﻃﻪ ﺍﻟﻨﻀﺎﻟﻲ ﻣﻦ ﺩﺍﺧﻞ ﺃﻭﻃﻢ ﺑﺼﺮﺍﻣﺔ ﻣﺒﺪﺋﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﻔﻌﻠﻴﺔ ﻟﻠﺠﻤﺎﻫﻴﺮ ﺍﻟﻄﻼﺑﻴﺔ. ﺟﻌﻠﺖ ﻣﻨﻪ ﺃﺣﺪ ﺃﻋﺪﺍﺀ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻘﺎﺋﻢ ﻭﺍﻟﻌﺼﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﻈﻼﻣﻴﺔ "ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ".

ﻭﻗﺎﺋﻊ ﺍﻻﻏﺘﻴﺎﻝ:


          ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ 31 ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ ﺳﻨﺔ1991، ﺍﺧﺘﻄﻒ ﺍﻟﺮﻓﻴﻖ ﺍﻟﻤﻌﻄﻲ ﺑﻮﻣﻠﻲ ﻣﻦ ﻃﺮﻑ ﻋﺼﺎﺑﺎﺕ ﺍﻹﺟﺮﺍﻡ ﺍﻟﻈﻼﻣﻴﺔ "ﻟﺠﻨﺔ ﻣﺸﺘﺮﻛﺔ ﻣﻦ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺑﻦ ﻛﻴﺮﺍﻥ ﻭﺟﻤﺎﻋﺔ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻳﺎﺳﻴﻦ" ﻣﻦ ﻗﺎﻋﺔ ﺍﻷﺷﻐﺎﻝﺍﻟﺘﻄﺒﻴﻘﻴﺔ TP ﺑﺎﻟﻜﻠﻴﺔ ﺃﻣﺎﻡ ﺃﺳﺘﺎﺫﻩ ﻭ ﺭﻓﺎﻗﻪ، ﻭ ﺍﻗﺘﻴﺪ ﻭ ﻫﻮ ﻳﺼﺮﺥ ﺇﻟﻰ ﺃﺣﺪ ﻣﻨﺎﺯﻝ ﺣﻲ ﺍﻟﻘﺪﺱ. ﺃﺻﺪﺭﺕ ﻓﻲ ﺣﻘﻪ ﻣﺎ ﻳﺴﻤﻰ ﺑﻬﻴﺌﺔ ﺍﻟﻔﺘﺎﻭﻯ "ﺣﻜﻢ ﺍﻹﻋﺪﺍﻡ" . ﻓﺄﻋﺪﻡ ﺑﺄﺭﻗﻰ ﺃﺳﺎﻟﻴﺐ ﺍﻟﺘﻌﺬﻳﺐ ﺍﻟﻮﺣﺸﻲﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﺒﺮ ﺑﻮﺿﻮﺡ ﻋﻦ ﻓﺎﺷﻴﺔ ﺍﻟﻈﻼﻣﻴﻴﻦﺍﻟﻘﺘﻠﺔ، (ﻗﻄﻌﺖ ﺷﺮﺍﻳﻴﻨﻪ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ "ﺍﻟﻠﻘﺎﻁ" ﻭ ﺟﻤﻊ ﺩﻣﻪ ﻓﻲ ﻗﻨﻴﻨﺎﺕ ﺯﺟﺎﺟﻴﺔ) ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻟﻔﻆ ﺃﻧﻔﺎﺳﻪ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﺳﺎﻋﺔ ﻣﺘﺄﺧﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻣﻦ ﻳﻮﻡ ﺍﻻﺧﺘﻄﺎﻑ. ﻫﻜﺬﺍ ﺍﻏﺘﻴﻞ ﺍﻟﺮﻓﻴﻖ ﺍﻟﻤﻌﻄﻲ ﺑﺘﻬﻤﺔ الزور و البهتان "ﺍﻟﺰﻧﺪﻗﺔ" ﻭ ﺍﻹﻟﺤﺎﺩ"!!

ﺍﻟﺘﻮﺍﻃﺊ ﺍﻟﻤﻜﺸﻮﻑ ﻷﺟﻬﺰﺓﺍﻟﻨﻈﺎﻡ:

ﺭﻣﻴﺖ ﺟﺜﺔ ﺍﻟﻤﻌﻄﻲ ﻭ ﻫﻲ ﻣﻮﺷﻮﻣﺔ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﺑﺸﻌﺔ ﺑﺤﻲﺍﻟﻘﺪﺱ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﺍﻟﺒﺎﻛﺮ ﻣﻦ
ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﻤﻮﺍﻟﻲ ﺣﻮﺍﻟﻲ ﺍﻟﺨﺎﻣﺴﺔ ﺻﺒﺎﺣﺎ، ﻓﺎﺗﺢ ﻧﻮﻧﺒﺮ 1991 ﻭ ﻟﻴﺘﻢ ﺇﺧﺒﺎﺭ ﺍﻟﺒﻮﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﻃﺮﻑ ﺣﺎﺭﺱ ﻟﻴﻠﻲ، ﻓﻨﻘﻠﺖ ﺟﺜﺔ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﺗﺤﺖ ﺣﺮﺍﺳﺔ ﻣﺸﺪﺩﺓ ﺇﻟﻰ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﺍﻟﻔﺎﺭﺍﺑﻲ ﺑﻮﺟﺪﺓ، ﻭ ﻛﻲ ﻻ ﻳﻄﻠﻊ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﻬﻤﺠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺘﻞ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻤﻌﻄﻲ ﺭﻓﻀﺖ "ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﺑﻮﺟﺪﺓ ﻭ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻳﺔ ﺗﺴﻠﻴﻢ ﺟﺜﺘﻪ ﻷﺳﺮﺗﻪ، ﻟﻴﺪﻓﻦ ﺳﺮﺍ ﻭ ﺑﺎﺳﻢ ﻣﺠﻬﻮﻝ!!"؟

"المجد و الخلود لروحك الطاهرة"

........................



........................

الشهيد المعطي بوملي - YouTube

https://www.youtube.com/watch?v=ZFiB66buuCQ
27‏/10‏/2015 - تم التحديث بواسطة safwani safwan
الشهيد المعطي بوملي ... اسهام الفرقة الأوطمية في الأمسية الملتزمة تخليدا لذكرى استشهاد المعطي بوملي ( 4 نونبر 2015) - Duration: 6:16. by unem fes ...

اغنية عن الشهيد المعطي بوملي - YouTube

https://www.youtube.com/watch?v=sy5YaVl4K2E
21‏/07‏/2013 - تم التحديث بواسطة amine mohamed
وقوفنا بإجلال امام روح شهيدنا الغالي المعطي بوملي شهيد الغذر والظلام بموقع وجدة سنة 1991.

قصيدة عن الشهيد المعطي بوملي من مساهمة التلميذة "هديل" في ...

https://www.youtube.com/watch?v=hLyz0Fm-9aU
قبل ٤٨ دقيقة - تم التحديث بواسطة فصيل الطلبة القاعديين
قصيدة عن الشهيد المعطي بوملي من مساهمة التلميذة "هديل" في الأيام التواصلية ... اغتيال الشمس احدث قصيدة للشاعر الكبير أحمد عبد المعطي حجازي ...
..........................

الشهيد المعطي بوملي - YouTube

https://www.youtube.com/watch?v=ZFiB66buuCQ
27‏/10‏/2015 - تم التحديث بواسطة safwani safwan
الشهيد المعطي بوملي ... اسهام الفرقة الأوطمية في الأمسية الملتزمة تخليدا لذكرى استشهاد المعطي بوملي ( 4 نونبر 2015) - Duration: 6:16. by unem fes ...

اغنية عن الشهيد المعطي بوملي - YouTube

https://www.youtube.com/watch?v=sy5YaVl4K2E
21‏/07‏/2013 - تم التحديث بواسطة amine mohamed
وقوفنا بإجلال امام روح شهيدنا الغالي المعطي بوملي شهيد الغذر والظلام بموقع وجدة سنة 1991.

قصيدة عن الشهيد المعطي بوملي من مساهمة التلميذة "هديل" في ...

https://www.youtube.com/watch?v=hLyz0Fm-9aU
قبل ٤٨ دقيقة - تم التحديث بواسطة فصيل الطلبة القاعديين
قصيدة عن الشهيد المعطي بوملي من مساهمة التلميذة "هديل" في الأيام التواصلية ... اغتيال الشمس احدث قصيدة للشاعر الكبير أحمد عبد المعطي حجازي ...
.......................

الشهيد المعطي بوملي - YouTube

https://www.youtube.com/watch?v=ZFiB66buuCQ
27‏/10‏/2015 - تم التحديث بواسطة safwani safwan
الشهيد المعطي بوملي ... اسهام الفرقة الأوطمية في الأمسية الملتزمة تخليدا لذكرى استشهاد المعطي بوملي ( 4 نونبر 2015) - Duration: 6:16. by unem fes ...

اغنية عن الشهيد المعطي بوملي - YouTube

https://www.youtube.com/watch?v=sy5YaVl4K2E
21‏/07‏/2013 - تم التحديث بواسطة amine mohamed
وقوفنا بإجلال امام روح شهيدنا الغالي المعطي بوملي شهيد الغذر والظلام بموقع وجدة سنة 1991.

قصيدة عن الشهيد المعطي بوملي من مساهمة التلميذة "هديل" في ...

https://www.youtube.com/watch?v=hLyz0Fm-9aU
قبل ٤٨ دقيقة - تم التحديث بواسطة فصيل الطلبة القاعديين
قصيدة عن الشهيد المعطي بوملي من مساهمة التلميذة "هديل" في الأيام التواصلية ... اغتيال الشمس احدث قصيدة للشاعر الكبير أحمد عبد المعطي حجازي ...
............................

سعيدة العزوزي // في ذكرى الشهيد المعطي بوملي: دماء شهدائنا ذاكرة لن تبلى.


أطلق الشهيد المعطي بوملي صرخته الأول سنة 1971 بنواحي مدينة تازة المغربية، ولج شعبة العلوم الرياضية بمدينة جرسيف بعد مسار دراسي
ناجح بالرغم من الواقع الإجتماعي الصعب إثر وفاة أبيه وتزوج أمه من رجل ثاني ليجد نفسه بين أحضان عائلة خالته، حصل فيها على شهادة الباكالوريا سنة 1990. التحق الشهيد بجامعة محمد الأول بوجدة في نفس السنة الجامعية التي كانت تتصدر النضال الأوطامي والمعاركة القوية وفي مقدمتها معركة مقاطعة الإمتحانات الشبه وطنية لموسم 1988/1989 من أجل ملف مطلبي متكامل، حيث كان العالم بأكمله يمر من وضع سياسي دقيق، انطلق مع انهيار جدار برلين سنة 1989 والذي عصف بالتجارب الإشتراكية بأوروبا الشرقية، وصولا إلى انهيار الاتحاد السوفياتي، المرحلة التي طبعتها حدة المراجعات/التراجعات، وكانت مرحلة حاسمة للإمبريالية لإطفاء بؤر التوثرة وحسمها لصالح أقطابها. وكان من الضرورة لها تجفيف ما تبقى من البقع الثورية، لتعطيل صفوف المقاومة الشعبية درءً لكل نهوض جديد في محاولة لتأخيره، وكانت ملشيات القوى الظلامية عبر العالم من الأدوات المجندة والمدفوعة بطرق عدة والخفية والمفضوحة لهذه المهمة، انطلاقا من الأكثر غلوا في التطرف الى المدعوة متنورة.

ولأن الحركة الطلابية المغربية من الحركات القليلة التي بقيت صامدة، بنقابتها العتيدة الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، في وجه القمع الدموي الذي شهدته تلك المرحلة وما قبلها وأربكت "المسلسل والإجماع والسلم" بمواجهاتها بالصدور العارية للأسلحة النارية، كما تشهد روح زبيدة وعادل على ذلك، والتي انحنت ركوعا لها المعارضة التقليدية المتخاذلة آنذاك والمركزيات النقابية البيروقراطية، لاحتضانها خط الثورة المتجسد في الفصيل الماركسي اللينيني النهج الديمقراطي القاعدي، وعليه عمل النظام اللاوطني اللاديمقراطي اللاشعبي، انسجاما وتوجيهات دواليب الامبريالية، على تجييش القوى الظلامية لقبر هاته الحركة المناضلة واغتيال هذا الفصيل "المزعج"، ليعلنوا انطلاق الجهاد في حق الجماهير الطلابية والإتحاد الوطني لطلية المغرب والذي كانوا يسمونه أنذاك، أي قبل فشل تكتيك الردع العنيف، بـ "الإتحاد الوثني لملاحدة المغرب"، وكانت جامعة ظهر المهراز يسمونها "هافانا"، وأصبح كل مناضل يدافع عن مصالح أبناء الشعب، ملحدا وزنديقا، وخاصة من ينادي منهم بالثورة كحل جذري لمعاناة الجماهير الشعبية، وهي التهم التي أجازت تنشيط الفتاوي واصدار أحكام القتل وازهاق أرواح الشرفاء، وتحويل ساحات النضال إلى حمامات من الدماء، وكانت سنوات أواخر عقد الثمانينات وعقد التسعينات مرحلة حولت فيها القوى الظلامية الجامعة الى ساحة حرب بتبادل الأدوار مع الأجهزة القمعية للنظام، حيث كانت كل سنة تحشد جيوش جرارة مدعومة لوجيستكبا من دواليب النظام للهجوم على الجامعة المغربية وكان لجامعة ظهر المهراز بفاس وجامعة محمد الأول بوجدة النصبي الأكبر من ضربات التاتار، وكان أعنفها وأشدها الهجوم الذي تعرضت له الجماهير صبيحة 25 أكتوبر يجامعة ظهر المهراز 1991 سواء بحجم القوى المحشودة للمشاركة في "التحرير" كما سموه، وسواء بطريقة التنظيم العسكري الذي أوحى أن الترتيب كان دقيقا واستدعى إمكانيات كبيرة جدا والتي لن تكون بعيدة عن لمسات النظام وأعينه، وسواء بحجم الأطراف المشاركة والتي تتكون من مليشيات تابعة لجماعات ثالوث الإرهاب والتركيع "ياسين" "بنكيران" و"مطيع" الذين حشدوا آلاف العناصر مدججة بمختلف أنواع الأسلحة البيضاء وأجهزة حربية أخرى، استقدموها من أوساط غريبة عن الجسم الطلابي كان بعضها من الجزائر. كل ذلك بمباركة قوى القمع التي انكبت على حماية القوى الظلامية، وتزويدهم بكل المعدات اللوجستيكية اللازمة، وحتى المخبرين الذين انكبوا على ارشاد الفيالق لأماكن تواجد المناضلين، ودلهم عليهم. لتبدأ عملية تمزيق أوصال كل من سقط بين أيديهم، وتقديم ما تبقى من أشلائه لقوى القمع لتلقي القبض عليه، حيث تم الزج بالعديد من مناضلي أوطم في غياهب السجون التي كانت مكتظة سلفا بالمعتقلين السياسيين.

 وعلى غرار ما وقع بفاس، ستشهد جامعة وجدة هجومات متتالية لنفس العناصر بعد أقل من أسبوع على ذلك، بعدما وفر لها النظام كل وسائل النقل والحصانة اللازمة، ليشهروا سيوفهم في وجه الطلاب وآثار دماء طلبة ظهر المهراز لازالت بادية عليها، كل هذا أمام مرآ ومسمع من الجميع، لتقدم يوم 31 أكتوبر 1991 على اقتحام إحدى قاعات الأشغال التطبيقية بكلية العلوم واختطاف الشهيد المعطي بوملي من بين زملائه في القسم وأمام أنظار أستاذه. لتصدر في حقه فتوى سفك الدماء، بإحدى منازل حي القدس، تعرض فيه لأبشع أنواع التعذيب، عبر قطع أوصاله بالتدريج، وجمع دمائه في قنينات، في جريمة ترتعد لها الأبدان وتقشعر لها النفوس، ملأها الحقد والكراهية على كل أحرار وطننا الجريح، لن ينفذها إلا مجرمين فاقدين لكل قيم الإنسانية احترفوا القتل والذبح باسم الدين. ليلقى به جثة هامدة بعدما لفظ آخر أنفاسه بإحدى أزقة القدس، معلنا ميلاده الجديد وصرخته المدوية التي هزت الجميع. وفي تبادل مكشوف للأدوار، ستقدم قوى القمع على نقل جثة الشهيد سرا إلى أحد المستشفيات، ومن بعدها دفنه سرا بأمر من "الوكيل العام للملك"، في استكمال لفصول الجريمة وطمس معالمها. ولحدود اليوم لازال قبر الشهيد مجهولا.

إن استحضارنا لهاته الأحداث الأليمة، ليس للتباكي على روح الشهيد، وإنما أولا لتذكير أصحاب الذاكرة المثقوبة بتاريخ اجرام القوى الظلامية، وبالحد الفاصل بين النضال الجاد والمسؤول اتجاه قضايا الشعب والاستعداد لمواجهة كل أشكال القمع والحظر بكل ما أوتي المناضلين من قوة، وبين التراجعات والارتدادات عن الحقائق الفعلية والتاريخية التي تؤكد طبيعة الصراع وعن مواقف المواجهة والصمود، وثانيا المشككين في قدرة الجماهير ومناضليها عن مواجهة الكل، والتي اشتدت بعد جريمة الاغتيال الثانية التي نفذتها نفس الأيادي في حق الشهيد آيت الجيد بنعيسى بظهر المهراز. ليبقى الشهيدين صفعة على وجه كل من أنستهم مواقعهم المريحة التاريخ، المتسابقين لمعانقة المجرمين في مجالس التنسيق والدعم الوطنية والمحلية.


سيظل الشهداء المصباح الكاشف لكل خرجات المجرمين وهم يتقمصون دور الضحية، مهما حاولوا قلب الأدوار وحبك المؤامرات أو تنفيذها، و24 أبريل لازالت حاضرة أمامنا، لينضاف شهيد آخر لقافلة الشهداء، رفيقنا مصطفى مزياني الذي عرى المتآمرين وكل الضالعين في جريمة اغتياله وفي مقدمتهم القوى الظلامية 
....................................
 

الإفراج عن " طلاب الجماعة " بعد عقدين من السجن

الإفراج عن
أفرجت إدارة سجن بوركايز بمدينة فاس أمس الأحد عن أحد عشر معتقلا من جماعة "العدل والإحسان" بعد قضائهم لمدة 18 سنة واستفادتهم من العفو العام الذي شمل جميع المعتقلين بعد وفاة الملك الراحل الحسن الثاني .

وتم الإفراج عن أحد عشر معتقلا هم: يحيى العبدلاوي، محمد اللياوي، أحمد التاج، مصطفى حسيني، محمد بهادي، نور الدين التاج، محمد الزاوي، محمد الغزالي، علي حيداوي، المتوكيل بلخضير، بلقاسم الزقاقي.
في حين يستكمل بلقاسم التنوري ما تبقى له من المدة السجنية للفارق الزمني لحظة الاعتقال.
ومعتقلو العدل والإحسان الإثنا عشر، أو طلبة وجدة كما عرفوا في الإعلام، هم الطلبة الذين اعتقلتهم السلطات المغربية بمدينة وجدة سنة 1991 ضمن مجموعة من طلبة الجماعة، وحُكم عليهم بـ20 سنة سجنا نافذة بتهمة قتل قتل طالب يساري هو المعطي بومليل.
وترى جماعة " العدل والإحسان " أن جميع مراحل أطوار المحاكمة تميزت " بالعديد من الخروقات القانونية والحقوقية التي سجلتها هيئة الدفاع، منها انعدام أية حالة من حالات التلبس، وغياب الطرف الثاني الذي تدِّعي السلطات أنه وقع الشجار والاقتتال معه، وتزوير المحاضر والإرغام على توقيعها تحت التعذيب والإكراه، وتجاوز مدة الحراسة النظرية، وخرق علنية المحاكمة، وغياب الإثبات القانوني، وعدم إحضار شهود النفي وكان من بينهم رئيس جامعة محمد الأول بوجدة ومدير جريدة المواطن السياسي".
كما اعتبرت الجماعة أن محاكمة طلبة الجماعة جاء "كورقة للضغط على قيادات الجماعة كي تعترف بشرعية النظام الحاكم وتُخفِّض من سقف موقفها وخطابها السياسي" ، خاصة وأن بداية عقد التسعينات من القرن الماضي ، تميزت ببروز قوي للجماعة تمثل في محاكمات مجلس الإرشاد سنة 1990، ، ومحاكمات أعضائها على طول خارطة المغرب، ثم الوقفات التي ساهمت في تأطيرها، كمسيرات التضامن مع العراق، ومسيرات فاتح ماي 1991. ناهيك عن الحضور القوي لفصيل طلبة العدل والإحسان بالجامعات المغربية.

وفي تعليقها على الافراج عن المعتقلين قالت جماعة " العدل والإحسان " عبر افتتاحية موقعها على الأنترنت " بين الفاتح من نونبر 1991 تاريخ الاعتقال والفاتح من نونبر 2009 سنوات ممتدة، تغيرت فيها أشياء وترسَّخت فيها مبادئ ، أعاد فيها النظام السياسي الحاكم تثبيت الأخلال الكبرى والانحرافات الجسيمة، فمضى عهد وجاء عهد وذهب حاكم وجاء آخر وخفتت ذكر أسماء وعلت أخرى، وما زالت أزمة المغرب قائمة ولا تزيدها السنون إلى تعقدا"
ومن المتوقع أن يستقبل الشيخ عبد السلام ياسين مرشد جماعة "العدل والإحسان" المعتقلين المفرج عنهم ، كما أن قيادات الجماعة ستشارك في الاستقبال الذي سيخصص لهم والذي من المقرر أن يحتضنه مقر الجماعة بحي السلام في سلا.
............................

الاتحاد الوطني لطلبة المغرب - النهج الديمقراطي القاعدي / ذكرى استشهاد الرفيق المعطي بوملي


الاتحاد الوطني لطلبة المغرب     النهج الديمقراطي القاعدي
ذكرى استشهاد الرفيق المعطي بوملي
ازداد الشهيد المعطي بوملي بدوار أيت بوملي (الواد البارد)، عمالة تازة سنة 1971، توفي أباه وهو ما زال صغيرا.
تابع دراسته الثانوية بمدينة جرسيف، حاصل على شهادة البكالوريا موسم 89/90 شعبة العلوم الرياضية بتفوق.
التحق بكلية العلوم بوجدة موسم 90/91 شعبة الفيزياء والكيمياء، حيث اجتاز السنة الأولى خلال امتحانات الدورة الأولى بميزة مستحسن، لينتقل بعدها إلى السنة الثانية.
كان مناضلا في صفوف النهج الديمقراطي القاعدي.
اختطف الرفيق المعطي بوملي يوم الخميس 31 أكتوبر سنة 1991، من طرف قوى الغدر والظلام، من قاعة الأشغال التطبيقية TP بالكلية أمام  أستاذه ورفاقه في الدراسة، واقتيد إلى أحد منازل حي القدس بوجدة، فأعدم بأبشع وسائل التعذيب الوحشي إلى أن لفظ أنفسه الأخيرة في ساعة متأخرة من ليلة الاختطاف، هكذا استشهد الرفيق المعطي بوملي يوم 01 نونبر 1991 .
وجدت جثة الشهيد وهي مشوهة بصورة بشعة بحي القدس في الصباح الباكر من فاتح نونبر 1991 .
نقلت جثة الشهيد تحت حراسة مشددة من طرف النظام إلى مستشفى الفارابي بوجدة، ولكي يتستر النظام على الطريقة الهمجية التي قتل بها الرفيق المعطي بوملي رفض تسليم جثة الشهيد لأسرته، ليدفن سرا بإسم مجهول.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
الخزي والعار لقوى الغدر والظلام
....................
 

الشهيد المعطي بوملي الثانية و العشرون

بيان تخليد ذكرى الشهيد المعطي بوملي الثانية و العشرون


الإتحاد الوطني لطلبة المغرب
النهج الديمقراطي القاعدي
مواقع الصمود
بيان تخليد ذكرى الشهيد 
المعطي بوملي الثانية و العشرون
تحل علينا الذكرى الثانية و العشرين لاستشهاد الرفيق المعطي بوملي في ظل وضع عالمي، يتميز بازدياد شدة التناقضات الداخلية لدى البلدان الإمبريالية و التي تجلت في الزيادة في المحروقات و رفع الضرائب و سن التقاعد حيث يتم بالموازاة مع هاته السياسة الهادفة إلى تفريغ أزمة الطبقات المسيطرة على حساب العمال و الفلاحين و عامة الكادحين – خلق مشاهد سياسية جانبية هدفها سحب الأنظار عن الواقع المزري إلى أشياء ثانوية مختلقة (عملية التجسس الأميركية بفرنسا على سبيل المثال)، زيادة على ذلك فالخارطة السياسية على مستوى علاقات الدول الإمبريالية في ما بينها حاليا و التي تبلورت انطلاقا من الأحداث المتتالية في سوريا تبين أن تلك الحروب اللصوصية التي تشعل نيرانها في هذه البلدان لا تخدم إلا مصلحة الكتل الوصية و المستعمرة بشكل غير مباشر لجملة البلدان التبعية التي تعيش الواقع الحالي (تونس، مصر، ليبيا، سوريا… ) .
المغرب كذلك لا يمكن استثناؤه من هاته اللعبة الإمبريالية إلا شكليا، فمجمل الشعارات الزائفة التي تروجها أبواق النظام الرجعية (إذاعات، جرائد، مؤسسات، جمعيات…) من قبيل الإصلاح، الإنتقال الديمقراطي، الإستثناء المغربي.. ما هي إلا أوهام سرعان ما تنكسر على صخرة الواقع ما دام أساسها المادي منعدما، فالمتتبع البسيط لواقع التناقضات المجتمعية بالمغرب سيلاحظ أن لا فرق بين مغرب ما قبل 20 فبراير و ما بعده بل الأوضاع أصبحت أكثر حدة بعدما اشتغلت حكومة الظلام كورقة توت جديدة تخفى عورة النظام اللاوطني اللاديمقراطي اللاشعبي القائم.
حقل التعليم باعتباره حقلا من حقول الصراع الطبقي لم يسلم هو الآخر من الضربات المتتالية له، ففي تاريخ حافل بالنضال و الصمود و التضحية من طرف الجماهير الطلابية كتب تاريخ الحركة الطلابية بتضحيات مناضليها الشرفاء عبروا من خلالها بتبنيهم لخط الجماهير الماركسي اللينيني فقدموا أغلى التضحيات دفاعا عن حق أبناء الشعب المغربي المقدس في التعليم، في هذا الإطار استشهد الرفيق المعطي بوملي بموقع وجدة بعد الإنزالات التي قامت بها القوى الظلامية من كل حدب و صوب، و عبرت من خلال ممارستها الفاشية هاته عن قدرتها على تجسيد المهام الموكلة لها من طرف النظام القائم بالمغرب لتضع نفسها في خانة الكلاب الرجعية الطيعة و الحارسة لمصالح التحالف الطبقي المسيطر و المتعفن.
في هذا الإطار قام مناضلوا النهج الديمقراطي القاعدي بمواقع الصمود و النضال (مراكش، مكناس، أكادير، الراشيدية)  بتخليد ذكرى الشهيد من خلال فتح حلقات نقاش حول ماهية القوى الظلامية و الدور التاريخي الذي تلعبه بخدمة مصالح الأنظمة التبعية ببلدان المنطقة مستحضرين الوضع الراهن بهاته البلدان و ربطه بالوضع المحلي بالمغرب و من خلاله بالساحة الجامعية و الدور الذي تلعبه باعتبارها تجلي من تجليات الحظر العملي على الإتحاد الوطني لطلبة المغرب  .
و إذ نخلد ذكرى استشهاد رفيقنا نعلن للرأي العام الوطني و الدولي ما يلي :
تشبثنا بـــ:
– الاتحاد الوطني لطلبة المغرب ،الإطار الشرعي و الوحيد للطلبة المغاربة في الداخل و الخارج.
– البرنامج المرحلي الإجابة لازمة الحركة الطلابية الذاتية و الموضوعية.
– مرجعيتنا الماركسية اللنينية فكرا و ممارسة.
– المجانية او الاستشهاد شعارا تكتيكيا .
تضامننا مع:
– معتقلينا السياسيين (سفيان الصغيري، محمد الو لكي، حسن اوهموش، نور الدين عبد الوهاب).
– كافة معتقلي الحركة الطلابية و عائلاتهم بكافة المواقع الجامعية (مكناس،اكادير،مراكش ،فاس ,تازة….).
– معتقلي 20 فبراير،و كافة معتقلي الشعب المغربي .
– نضالات الجماهير الشعبية و كافة الشعوب التواقة الى التحرر و الانعتاق(الشعب الصحراوي،الشعب الفلسطيني ……)
عزمنا على :
– التصدي لكافة المؤامرات و الدسائس التي تحاك في السر و العلن ضد الحركة الطلابية.
– مواجهة الحظر العملي على اوطم وتجلياته (الظلام ،الشوفين).
عاشت نضالات الجماهير الشعبية 
عاشت نضالات الحركة الطلابية 
عاش الاتحاد الوطني لطلبة المغرب
و عاش النهج الديمقراطي القاعدي منبعا للثوار.
بيان تخليد ذكرى الشهيد المعطي بوملي الثانية و العشرون