ثانوية الأستاذ ضحية ضربة “البوليس” تنتفض بعد وفاته
الدكتور أجباري
في
تطور مفاجئ لوفاة الدكتور محمد أجباري، أستاذ الفيزياء بثانوية طارق
التأهيلية في خنيفرة، دخل أساتذة وتلاميذ الثانوية التأهيلية، ومنذ الساعة
العاشرة من صباح اليوم الاثنين، في إضراب يمتد لغاية الثانية عشرة زوالاً،
احتجاجاً على وفاة زميلهم، الذي راح ضحية ضربة “بوليس” تلقاها خلال مشاركته
في وقفة احتجاجية للأطر المعطلة أمام البرلمان سنة 2008.
وقال مصدر
من الثانوية التأهيلية، في تصريح لـ”اليوم24″، إن الأطر التربوية وتلاميذ
الثانوية، وباقي الفاعلين التربويين، رفضوا الالتحاق بعملهم، احتجاجاً على
وفاة الدكتور أجباري، الذي عانى كثيراً بسبب ضربة قوية وجهها إليه رجل أمن
بواسطة خوذته أمام البرلمان قبل 8 سنوات.
وأضاف
المصدر ذاته، أن احتجاج أطر وتلاميذ الثانوية مستمر إلى غاية الرابعة بعد
الزوال، للمطالبة بفتح تحقيق في واقعة وفاة الأستاذ أجباري، ومحاسبة من
تسبب في إصابته، التي فرضت عليه إجراء 3 عمليات جراحية بين المغرب
وإسبانيا.
جدير
بالذكر أن محمد أجباري، الحاصل على الدكتوراه في الكيمياء، فارق الحياة
صبيحة يوم السبت الماضي، بعد صراع مع مرض في الرأس، تسببت له فيه ضربة قوية
تلقاها خلال مشاركته في وقفة احتجاجية للأطر العليا المعطلة بالعاصمة
الرباط فوج 2008، قبل أن يجري عملية جراحية في إسبانيا، وبعدها عملية ثانية
في المغرب، ثم عملية ثالثة لإزالة تعفن مائي في الرأس، لكن القدر لم يمهله
كثيراً، ليفارق الحياة بعد أسبوع قضاه في مستشفى فاس.
...................
وقفة تضامنية بثانوية طارق التأهيلية بخنيفرة إثر وفاة الأستاذ محمد أجباري
حسن السعدي-خنيفرة24
21:52
بعد وفاته صباح يوم السبت 4 مارس 2017 عاد ملف المرحوم الدكتور و
أستاذ الفيزياء بثانوية طارق قيد حياته محمد أجباري للواجهة. وهو ما دفع
أسرة التعليم و تلاميذ المؤسسة الى القيام صباح يوم الاثنين بوقفة تضامنية
مع أسرة الفقيد هدفها التعبير من جهة عن حزنهم لفقدان أحد الأطر التي كانت
تعمل بجد و تفان خدمة لأبناء هذا الوطن و تضامنا من جهة أخرى مع أسرته التي
رزئت في أب كان السند و المعيل الوحيد لها في حياته.
الملف كما يعرفه أقاربه و كما تناولته منابر إعلامية محلية و وطنية خصوصا
بعد معاناة الفقيد مع المرض، ترجع أسبابه الى 2008 حيث كان المرحوم مشاركا
في وقفة احتجاجية أمام البرلمان ضمن الأطر العليا المعطلة وأصيب حينها على
مستوى رأسه بعدما تعرض للضرب من طرف القوات الأمنية. وحسب ذات المصادر فإن
الضربة تسببت له في ورم في الرأس و لم يتم اكتشاف الأمر إلا بعدما أدمج
الفقيد في سلك الوظيفة العمومية أستاذا للعلوم الفيزيائية.
فبعدما طالب منه طبيبه التنقل الى الخارج لاجراء عملية جراحية لم يتوان
المرحوم في تنفيذ الطلب ، و تحسنت حالته نسبيا إلا أنها تدهورت مؤخرا و
أجرى عملية ثانية الصيف الماضي ،لكن المرض لم يمهله كثيرا ليفارق الحياة
السبت الأخير 4 مارس 2017.
...................
الدكتور محمد أجباري في ذمة الله
خنيفرة24.
17:1
ببالغ الحزن والأسى، تلقينا نبأ وفاة الدكتور محمد اجباري، بعد
صراع مرير مع مرض عضال لم ينفع معه علاج. و كان الفقيد يشتغل قيد حياته
أستاذا بثانوية طارق التأهيلية بخنيفرة و قبلها بثانوية الحسن اليوسي بأي
إسحاق. و بهذه المناسبة الأليمة يتقدم طاقم خنيفرة24 بأحر التعازي وأصدق
المواساة لكافة أفراد أسرته وزملائه ورفاقه ومعارفه وتلامذته، سائلين العلي
القدير أن يلهم الجميع الصبر والسلوان ويتغمد الفقيد بواسع رحمته و يسكنه
فسيح جناته و إنا لله و إنا إليه راجعون.
و كانت الحالة الصحية للراحل فد تدهورت بشكل كبير في الآونة الأخيرة، بسبب
مضاعفات عملية جراحية أجراها على رأسه صيف العام الماضي، وهي العملية
الثانية بعد عملية مماثلة أجراها في إسبانيا قبل 8 سنوات.
هذا، وسيوارى جثمان الدكتور أجباري بمسقط رأسه في قرية -القصابي-ضواحي مدينة ميسور.
...............
صور من مراسيم دفن المرحوم محمد أجباري، أستاذ مادة الفيزياء بخنيفرة، بعد صلاة مغرب اليوم الأحد في قرية “السعيدة” بضواحي مدينة ميسور.
المرحوم قضى بعد صراع مع مرض تسببت له فيه ضربة قوية في الرأس وجهت إليه
بواسطة خوذة رجل أمن خلال مشاركته في وقفة احتجاجية أمام البرلمان.
و كان قيد حياته متزوجا و أبا لطفلتين لا يتجاوز عمرهما 5 سنوات، كما كان هو المعيل الوحيد لعائلته منذ وفاة والده قبل سنوات.
من
أحل الذاكرة وعدم النسيان : الطبيب المغربي الشمالي لسان الدين بوخبزة
المعروف ب" فرناندو" الذي استشهد بتاريخ 19 يناير 1987 بالسالفادور
حيت تطوع لمساندة جبهة فراباندو مارتي ضد الديكتاتورية
تقرير اخباري: أنوال بريس تعيد تركيب ملف “شهداء الحسيمة” بناءً على تصريح الصبار ومحامي العائلات وأحد افرادها
فى:
محمد المساوي
لتنوير الرأي العام حول حيثيات ملف شهداء
20 فبراير بالحسيمة، نحاول في هذا التقرير اعادة تركيب أجزاء هذا الملف
الذي عاد بقوة إلى الواجهة، بعد أن ورد على لسان الامين العام للمجلس
الوطني لحقوق الانسان في برنامج مباشرة معكم، أن قاضي التحقيق “استمع الى
الشهود وأطلع العائلات على تسجيلات الكاميرا”، وأن الملف تم حفظه إلى حين
ظهور مستجد يمكن أن يحرك التحقيق فيه من جديد. وفي هذا الاطار قمنا
بالاتصال برئيس المجلس الوطني لحقوق الانسان السيد محمد الصبار، ومحامي
العائلات السيد عبد المجيد أزرياح، وعادل البعزاوي أخ “سمير البعزاوي” أحد
الشهداء الخمسة، لتجميع المعطيات حول هذا الملف، وللبحث في أسباب هذا
التضارب بين ما تقوله العائلات وما قاله الامين العام للمجلس الوطني لحقوق
الانسان.
فكما هو معلوم تعود تفاصيل هذا الملف الى
ما حدث يوم 20 فبراير 2011 بالحسيمة، حيث بعد نهاية مسيرة حركة 20 فبراير
عرفت المدينة فوضى كبيرة تسببت في حدوث اعمال شغب وتم تكسير واجهات بعض
المحلات، كما شبت النيران في بعض المحلات والوكالات البنكية، منها وكالة
البنك الشعبي بالحسيمة، في هذه الوكالة سيتم العثور على جثث 5 ضحايا، قال
عنهم وزير الداخلية انذاك أنهم لصوص دخلوا لسرقة الوكالة البنكية فوقعوا
ضجية النيران المشتعلة فيها، بينما أكدت العائلات أن ابناءها تعرضوا لتعذيب
مميت من طرف القوات الامنية و تم رميهم في الوكالة المحترقة للتخلص من
جثثهم والتخلص من المسؤولية على الجريمة عبر الايحاء أن هؤلاء جاؤوا للسرقة
وأتت عليهم النيران، كما اكدت العائلات أن الوكيل العام طالبهم بتوفير
ملياري سنتيم حجم خسائر البنك من الحريق إن هم أرادوا الاطلاع على فحوى
تسجيلات كاميرا وكالة البنك الشعبي، كما أن افادات مسؤولي الوقاية المدنية
بالمدينة زكّت مخاوف العائلات، أذ اكدوا في افاداتهم أنهم قاموا بالتنقل
إلى الوكالة من أجل اطفاء الحريق حوالي الساعة السابعة مساءً، وفعلا قاموا
باطفاء الحريق من الخارج دون أن يلجوا الى داخل الوكالة، كما أكدوا أنهم
عثروا على جثة واحدة متفحمة قرب باب الوكالة، ولم يلاحظوا وجود جثث أخرى،
لكن في الساعات المتأخرة من نفس الليلة تم اخطارهم أن النيران عادت لتشب
مجددا في وكالة البنك الشعبي، فتنقلوا الى هناك حيث قاموا باطفاء النيران
مرة أخرى وعند دخولهم الى الوكالة أكتشفوا 4 جثث متفحمة في اماكن متفرقة
داخل الوكالة؟؟
هكذا طلّ الموضوع في يد القضاء من يومها
إلى أن أصدر قاضي التحقيق المكلف بالملف في فبراير 2016 قراره القاضي بحفظ
الملف إلى غاية ظهور أدلة جديدة لاعادة التحقيق فيه.
العائلات اطلعت على تسجيلات كاميرا وكالة “القرض الفلاحي”ولم تطلع على تسجيلات وكالة “البنك الشعبي”:
إن النقطة التي أثارت كأس العودة إلى هذا
الملف هي الجملة التي وردت على لسان الصبار حين قال أن قاصي التحقيق أطلع
العائلات على فحوى تسجيلات الكاميرا، والصبار في حديثه هنا لم يحدّد طبيعة
التسجيلات التي اطلعت عليها العائلات؟ هل هي تسجيلات كاميرا البنك الشعبي
التي تدور حولها كل الاسئلة والشكوك أم يتعلق الامر بتسجيلات كاميرا لاحدى
المنشآت أو الوكالات القريبة من وكالة البنك الشعبي حيث تم العثور على جثث
الشهداء الخمس وهي محترقة؟
بعد اتصالنا بالسيد محمد الصبار تبيّن أن
المقصود بالتسجيلات التي اطلعت عليها العائلات في كلامه على بلاطو القناة
الثانية، هي تسجيلات الوكالة البنكية للقرض الفلاحي التي تتواجد بنايتها
بالقرب من وكالة البنك الشعبي، وأن ما قاله الصبار جاء بناءً على ما ورد في
قرار قاضي التحقيق في الملف، وهذا الامر لا تنفيه العائلات، ولم ينفيه
أيضا محامي العائلة، نعم العائلات اطلعت على تسجيلات كامير القرض الفلاحي
الذي تتواجد وكالته بالقرب من وكالة البنك الشعبي حيث وقع الحادث.
إلى هنا تبدو الامور واضحة، وأن ثمة سوء
فهم لهذه التصريحات، لأنها في الحقيقة كلها تؤكد امرا واحدا، هو أن
العائلات اطلعت على تسجيلات كاميرا وكالة القرض الفلاحي ولم تطلع على
تسجيلات كاميرا البنك الشعبي.
لماذا لم تطلع العائلات على تسجيلات كاميرا البنك الشعبي؟
لكن السؤال الذي يثار من بعد ذلك هو أين
تسجيلات كاميرا البنك الشعبي؟ لأن هي التي يمكن أن تساعد التحقيق وتكشف عن
الكثير من الملابسات ومناطق العتمة التي رافقت هذا الملف منذ وقوع الحادث
الى غاية الاعلان عن حفظه فبراير سنة 2016. بالنسبة لمحامي العائلات السيد
عبد المجيد أزرياح فقد أكد لأنوال بريس أنهم طالبوا كهيئة دفاع الاطلاع على
تسجيلات كاميرا البنك الشعبي، غير أن قاضي التحقيق أخبرهم أن ادارة البنك
الشعبي قد ردت على طلب القاضي بتمكينه من اشرطة التسجيل بكونها لا تتوفر
عليها، وأنها تعرضت للتلف أثناء نشوب الحريق في الوكالة، وهذا الامر ضمنه
قاضي التحقيق في قرار حفظ الملف.
أما بالنسبة لعائلة الضحايا فتؤكد مسألة
أخرى تعارض ما ادعته الادارة المركزية للبنك الشعبي، إذ أكد عادل البعزاوي
ل”أنوال بريس” أن الوكيل العام للمحكمة بالحسيمة عندما طالبوه في أول لقاء
بهم بالكشف عن تسجيلات كاميرا وكالة البنك الشعبي، لم يقل لهم أن هذه
التسجيلات غير متوفرة بسبب تعرضها للتلف، بل حاول أن يثنيهم عن هذا الطلب،
وهددهم إن أصروا على هذا الطلب، وتم الكشف عن هذه التسجيلات وتبين منها أن
الضحايا فعلا دخلوا البنك من أجل السرقة، فحينئذ سيكون عليهم أداء تعويضات
الخسائر التي لحقت الوكالة البنكية بسبب الحريق، و التي تناهز ملياري
سنتيم. كما أوضح عادل البعزاوي أن هذا الكلام وهذا الرد من الوكيل العام لم
يكن مكتوبا بل قيل لنا شفويا فقط، ولا يمكن لنا اثباته، لكن نحن كعائلات
نؤكد أن هذا ما قيل لنا في البداية قبل أن يعود قاضي التحقيق ليخبرنا أن
البنك الشعبي لم يسلم أي تسجيلات للمحكمة، بمبرر أن تسجيلات الكاميرا حول
الحادث تعرضت للتلف أثناء نشوب الحريق.
كل الشكوك تحوم حول مصير تسجيلات كاميرا وكالة البنك الشعبي
لكن السؤال الذي يطرح نفسه؛ هل يعقل أن
تتعرض تسجيلات الكاميرا للتلف نهائيا؟ في مثل هذه الحوادث قد تتعرض
الكاميرا للتلف بسبب النيران، لكن من المستبعد جدا أن تتعرض للتلف دون
تسجيل أي شيء، كما أن تسجيل بيانات الكاميرا يتم بشكل رقمي ويربطها مباشرة
بالادارة المركزية، لذلك يمكن أن تتعرض الكاميرا للتلف، لكن التسجيلات لا
يمكن أن تتعرض للتلف، ولابد أن يحتفظ الحاسوب المركزي على الأقل بتسجيلات
بداية نشوب الحريق إلى غاية اتلاف الكاميرا وكفها عن بث التسجيل؟ كما أن
الاستاذ عبد المجيد أزرياح أكد لنا معطى مهم يشرعن الاسئلة التي نطرحها
هنا، وهو أن الوكالة البنكية ل (CIH) بالحسيمة تعرضت بدورها لنشوب الحريق
في نفس اليوم، وتم اخطار مدير الوكالة بالحسيمة من طرف مدرائه المركزيين
الذين انتبهوا إلى نشوب النيران في وكالة البنك بالحسيمة من خلال البث
الرقمي لكاميرا الوكالة بالحسيمة. فهل يعقل أن تكون تسجيلات كاميرا البنك
الشعبي محلية فقط ولا تتوصل الادارة المركزية بتسجيلات كاميرات فروعها؟
نقطة أخرى تزرع الشك في مبرر تعرض تسجيلات
كاميرا البنك للتلف، هو أن أغلب الكاميرات المثبتة في المؤسسات والمنشآت
المالية والحساسة تكون لها قدرة عالية لتحمل الحريق، وغالبا ما تعمل بأنظمة
مضادة للحريق، فكيف يعقل أن تكون كاميرا البنك الشعبي هي أول ما احترق
اثناء نشوب الحريق؟ كما أن الحريق الذي شبّ في هده الوكالة ليس حريقا مهولا
قد يدمّر كل شيء، بل إنه لم يبرح الطابق الارضي للبنك وأتى على بعض
المعدات في الطابق الارضي فقط، فكيف يمكن أن تتعرض الكاميرا للتلف والطابق
الاول لم تصله النيران حتى؟
إضافة إلى هذه التفاصيل أكد الاستاذ عبد
المجيد أزرياح أنهم شاهدوا تسجيل الكاميرا الخارجية لوكالة القرض الفلاحي
المتواجدة بالقرب من وكالة البنك الشعبي، وشاهدوا ما كان يحدث في الشارع
حينئذ، كما شاهدوا دخول بعض المتجمهرين الى وكالة البنك الشعبي، وأن بعض
الوجوه كانت واضحة، ولم يظهر أي من الضحايا الخمس في تسجيلات هذه الكاميرا،
وأن القاضي قد عرض هذه التسجيلات على العائلات للتأكد من عدم ظهور وجوه
ابنائها، فأكدت له أنه لم يظهر أي اثر لابنائهم في هذه التسجيلات. وعندما
سألنا الاستاذ هل اطلعتم على التسجيلات الكاملة للكاميرا الخارجية لوكالة
القرض الفلاحي، أكد لنا أن كاميرا القرض الفلاحي حسب قاضي التحقيق لم تسجل
كل شيء، بل كان هناك تسجيل جزئي ولم يطلعوا على الشريط كاملا من بداية نشوب
الحريق الى غاية انتشال الجثث من وكالة البنك الشعبي، وبعد استفسارهم عن
عدم وجود تسجيلات كاملة لليلة وقوع الحادث، قيل لهم أن كاميرا القرض
العقاري سجلت ما هو متاح الان امامهم ومن بعد ذلك تعطلت ولم تتمكن من تسجيل
باقي الأحداث؟؟؟
الطعن في قرار قاضي التحقيق
وبالنسبة لعدم الطعن في قرار قاضي التحقيق
بحفظ الملف، قال محامي العائلات عبد المجيد أزرياح:”على أي اساس أقوم
بالطعن في القرار، وهو بالعكس كان في صالح الضحايا لأنه بقي مفتوحا، وأنا
مستعد أن أقدم طلب اعادة التحقيق فيه اذا ما توفرت لدي أدلة جديدة أو
مكنتني العائلات بأدلة جديدة يمكن على اساسها تقديم الطلب لاعادة فتح
التحقيق في الملف”، كما أكد الاستاذ ازرياح أننا لا نتوفر على أدلة قوية
للمرافعة عن الملف، وأن الشهود الذين قالت العائلات أنهم مستعدين لتقديم
افادتهم، أغلبهم لم يدل بشهادته، وتم استدعاء شاهد واحد، اكد في شهادته أنه
لم يشاهد أي احد من الضحايا الخمس ليلة وقوع الحادث، ولم يفد الملف في
شيء.
وعند سؤالنا للاستاذ أزرياح هل يمكن لهم
كهيئة دفاع أن تطلب من قاضي التحقيق اعادة توجيه الطلب الى ادارة البنك
الشعبي للافراج عن التسجيلات، ومواجهتها بحقيقة أنه لا يمكن أن تتعرض كل
التسجيلات للتلف، أكد الاستاذ أن هذا الامر يفترض أن يقوم به وزير العدل
عبر توجيه مذكرة إلى وزارة المالية من أجل التعاون في هذا الملف، أما نحن
كهيئة دفاع فكل اعترضاتنا وكل ملاحظاتنا سجلنها لدى قاضي التحقيق في الملف.
خلاصة:
مما سبق يتبين أن هذا الملف يلفه الكثير
من الغموض، وأن الكثير من مناطق العتْمة تعتريه، وأن “عقدة” البحث عن
الحقيقة في هذا الملف تكمن أساسا في تسجيلات الكاميرا، سواء الكاميرا
الداخلية لوكالة البنك الشعبي او تسجيلات الكاميرات الخارجية للوكالات
والمحلات القريبة من وكالة البنك الشعبي. وأن البحث عن الحقيقة يجب أن يركز
على هذا الموضوع والبحث عن قنوات قانوينة لدفع الادارة المركزية للبنك
الشعبي للافراج عن فحوى تسجيلات الكاميرا التي تقول أنها تعرضت للتلف، كما
أنه يجب فتح تحقيق في هذه النقطة، فكيف يعقل أن تقول الادارة أنها لا تتوفر
على التسجيلات ليعود قاضي التحقيق ادراجه ويسلم بما قالته؟ ثم ايضا
التركيز على فحوى تسجيلات الكاميرات المثبتة بالمحلات والوكلات المجاورة
لمكان وقوع الحادث، فكيف يعقل أن كاميرا وكالة القرض الفلاحي سجلت جزءا من
الحادث فقط بينما الجزء الاهم لم تسجله بدعوى أن الكاميرا تعطلت؟ كيف تعطلت
هذه الكاميرا في اللحظة الحاسمة؟ هل تعطلت أم تم تعطيلها؟ ونظن أن الخبرة
التقنية يمكن أن تثبت الكثير من الامور في هذا الباب، فهل استعانت المحكمة
بالخبرة التقنية للتأكد من ادعاءات الادراة المركزية للبنك الشعبي والقرض
الفلاحي، أم أنها اكتفت بما صرحت به فقط؟
في تقديرنا إن البحث في مصير تسجيلات كاميرا وكالة البنك الشعبي يمكن أن تكون المدخل لاعادة فتح التحقيق في هذا الملف.
.................... مثل عروس في حلتها البيضاء تعكس ظفيرتها للوراء كطفلة تهربت من مجاملات الغد وهمسات الغرباء كانت الحناجر تصدح بمرارة الغضب وانفعالات اللحظة كانت سعيدة تبتسم كلما ارتفعت في الغيوم صرخة ثائر تمشت بين الصفوف تحمل وردة لم تذبل الوردة من تاريخ معانقة اليد لتراب الوطن مدت يدها بالوردة واعتلت صهوة الدمع والعرق وانات الشهداء مدت يدها وهي تصعد منصة تاريخ يكتبه الرفاق/ الرفيقات حرفا حرفا سطرا سطرا القت قصيدتها الوحيدة بالشهادة وقد ساد الصمت ووجم الكل كيف لا وسعيدة تقرا التاريخ وترسم الغد كيف لا والشهداء كواكب وشموس في عرس لاينتهي بالبيضاء اسرع مخبرمن ركام عظام واشلاءتنبعث اصواته المتبعثرة -سيدي ..سيدي سعيدة ظهرت بالبيضاء من حانة ماخور كان الضابط يرشف كؤوس اللذة المسروقة من اموال الشعب -ماذا تقول ايها الاحمق...هل انت في خمارة مثلي ام اسكرتك نغمة الماضي البعيد -لاسيدي هاهي ترتدي ثوب العرس وهاهي تنزل برفاقها اللامنتهين لتحتل الشوارع وترفع راية الحياة انبعث الرسائل االبريدية والمكالمات المضطربة -سيدي ...سيدي سعيدة ظهرت بالبيضاء -نعم سيدي سعيدة ظهرت بالبيضاء امتلات الشوارع وحوصرت كل الازقة والمنافذ كل الجنود انتشروا وتقدم الضابط يترنح من سكرته التي ذهبت بها كلمات المخبر ان سعيدة قد ظهرت بالبيضاء كانت الشرائط يتلاعب بها الهواء وهو يصرخ -كل الشوارع محاصرة...سلمي نفسك سعيدة اواتخذ التدابير المخولة لي بحكم القانون ابتسم الرفاق والرفيقات والضابط مازال يحاول جاهدا اختراق الصفوف يترنح في سكرته باحثا عن سعيدة لم يكن وحده الباحث عن سعيدة انتشر المخبرون في كل مكان يحملقون يبحثون يسالون يتهامسون -حقا ظهرت سعيدة...حقا ظهرت سعيدة ابتسم الرفاق والرفيقات وارتفعت الحناجر تصدح -هذا هو العرس الذي لاينتهي ...هذا هو العرس البيضاوي
ببالغ الحزن والأسى تلقينا نبأ وفاة رفيقنا عبد السلام الشعبي بفرع زومي
للجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب،وبهذا النبأ الأليم
يتقدم فرع بني بوعياش بأحر التعازي وأصدق المواساة لعائلة الفقيد وأصدقائه
ورفاقه.. وداعا يا رفيق...فلترقد روحك بسلام رفيق عبد السلام.. عن المكتب ................
الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب ====== المكتب التنفيذي ====== ======= بيـــــــــان =====
في ضل وضع وطني يتسم بمزيد من الاستغلال والهجوم الطبقي على ما راكمه
الشعب المغربي من مكتسبات تاريخية عبر تضحيات جسام قدمها في (انتفاضة
58/59 ،23 مارس ،20 يونيو يناير 84...)، ولا زال يقدمها في صراعه المرير مع
النظام اللاوطني اللاديمقراطي اللاشعبي التبعي القائم بالبلاد ، الذي دشن
مرحلة جديدة في الزحف على ما تبقى من هذه المكتسبات و المتجسدة في إستهداف
مجانية و جودة التعليم ، و كذا الحماية
الاجتماعية ( صندوق المقاصة صندوق التقاعد و التغطية الصحية...) سائرا في
سياسة التملص و رفع اليد عن مسؤوليته تجاه قضايا الشعب المقهور و المحكور ،
خاصة حق في الحياة ، و ما تعرض له رفيق دربنا عبد السلام الشعبي من إعتداء
شنيع من طرف مجهولين بعد عودته من الاعتصام البطولي لفرع زومي متجها إلى
فلذات كبده بمنزله ، أودى بحياته بعد نقله الى المركز الإستشفائي بزومي
الذي يفتقد لأبسط المقومات الصحية من وسائل الاسعاف وغيرها نفس الشيء
ينطبق عن المستشفى اﻻقليمي بوزان حيث لم يقدم للرفيق أي إسعاف ليفارق
الحياة نتيجة الجروح التي أصيب بها ، في الوقت الذي لم يندمل فيه جراح
فقدان العديد من أبناء شعبنا حياتهم بسبب الأوضاع التي آلت إليها الخدمة
الصحية بالمغرب خاصة المناطق القروية ، ليغتال للمرة التانية بعد أن تم
إغتيال أحلامه و هو على قيد الحياة في حقه في الشغل و العيش الكريم ، و
عليه نعلن للرأي: إدانتنا لكل أشكال التهميش و اللامبالاة التي
ينهجها النظام في حق أبناء و بنات الكادحين التي تستهدف الحق في الحياة و
السلامة البدنية و الصحية نتيجة البنية السياسية والأمنية والقضائية و
الصحية و غيرها المنتجة لمثل هذه الجرائم التي يتعرض لها أبناء الشعب
المغربي بشكل يومي. تضامننا مع عائلة الرفيق عبد السلام الشعبي
الكبيرة و الصغيرة و كذالك رفاقه و رفيقاته بفرع زومي، مع كل ضحايا
السياسات اللاوطنية اللاديمقراطية اللاشعبية من عمال و فلاحين و معطلين و
طلبة... عموم الكادحين، و بهذه المناسية يتقدم المكتب التنفيذي باسم كافة
مناضلي و مناضلات الجمعية الوطنية بأحر التعازي و المواساة لعائلة الرفيق
على هذا المصاب الجلل راجين لهم الصبر و السلوان . فلترقد روحك يا رفيقنا بسلام عاشت الجمعية الوطنية اطارا صامدا ومناضلا المجد و الخلود للشهداء ،الحرية للمعتقلين السياسيين ......................
في بيت الفقيد الرفيق عبد السلام الشعبي
عضوالجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب فرع زومي والذي تمت
تصفيته من طرف اربعة اشخاص مباشرة بعد عودته من الاعتصام بوزان .لتعزية
العائلة ومواساتها ومن اجل اجلاء الحقيقية كاملة والضرب على ايادي القتلة.
حيث ترك رفيقنا من وراءه تلاثة اطفال اكبرهم يبلغ 13 سنة. ولنتجند جميعا من
اجل احياء اربعينية الفقيد بمسقط راسه بزومي. فلترقد روحك رفيقنابسلام.
المجد والخلود للشهداء الحرية للمعتقلين.
من قتل عبدالسلام الشعبي ؟
توفي عبد السلام الشعبي
مثاثرا بجراحه إثر الاعتداء الشنيع الدي تعرض له من طرف مجهولين, إثر
عودته من مدينة وزان يوم أمس حيث كان يخوض مع رفاقه في الجمعية الوطنية
لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب فرع زومي اعتصاما أمام مقر عمالة وزان من
اجل المطالبة بالشغل والعيش الكريم . الفقيد حاصل على شهادة الإجازة, متزوج وله 3 أبناء.
نجدد التعازي لعائلة و رفاق الراحل, عن وزان 24........
.........................
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع وزان بـــــلاغ إلى الرأي العام المحلي و الوطني المطالبة بفتح تحقيق نزيه، عاجل و شامل في وفاة وسيم الخيروني و عبد السلام الشعبي .
عقد مكتب فرع وزان للجمعية المغربية لحقوق الإنسان اجتماعا استثنائيا يوم الجمعة 02 دجنبر 2016 لتدارس ملفين مستعجلين يخصان كل من:
- ملف التلميذ وسيم الخيروني الذي يتابع دراسته بمعهد التكوين المهني
الواقع بطريق فاس و الذي توفي بعد سقوط أحد أسوار مدرسة الإمام
البصيري عليه يوم الأربعاء 30 نونبر 2016، و بهذه المناسبة الأليمة
يطالب المكتب المحلي بالجمعية بفتح تحقيق شامل و عاجل في ملابسات وفاة
التلميذ بما فيها الإهمال الذي طال عملية مراقبة وضعية أسوار المدرسة و
غياب علامة تشير إلى خطورتها على المارة و نحمل المسؤولية في ذلك للجهات
الوصية. - كما تدارس مكتب الجمعية خبر وفاة عضو الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بوزان الرفيق عبد السلام الشعبي
على اثر اعتداء شنيع تعرض له بزومي، و عدم تقديم العناية الصحية اللازمة
له بالمركز الصحي بزومي و بالمستشفى الإقليمي بوزان و نقله إلى مستشفى
سانية الرمل بتطوان ليتوفى قبل وصوله هناك، و بهذه المناسبة الأليمة يطالب
المكتب المحلي للجمعية بفتح تحقيق نزيه في ظروف و ملابسات وفاته بما فيها
المركز الصحي بزومي، كما يحمل المسؤولية للجهة الوصية على الصحة في عدم
توفير ما تستلزمه مثل هذه الحالات من إجراءات مستعجلة محليا و إقليميا دون
إحالتها على مستشفيات أخرى خارج الإقليم. و المكتب المحلي للجمعية إذ
يحيط الرأي العام المحلي و الوطني بهذه الانتهاكات التي طالت الحق في
الحياة و الحق في الأمان الشخصي، فإنه يتقدم بأحر التعازي وأصدق المواساة
إلى أسرة الفقيدين ، و يطالب بفتح تحقيق نزيه، عاجل و شامل في
وفاة المواطنين وسيم الخيروني و عبد السلام الشعبي و يعلن للرأي العام عن عزمه متابعة هذين الملفين. عن المكتب المحلي: الرئيس: محمد مرغاد
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع برشيد تحتفل باليوم العالمي لصدور الميثاق العالمي لحقوق الإنسان :
خلدت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع برشيد ، مساء يوم أمس
السبت 10 دجنبر 2016 ، بساحة محمد السادس أمام مقر عمالة برشيد ، ذكرى
صدور الميثاق العالمي لحقوق الإنسان ، والتي تزامنت مع شهيد الحكرة "
الشهيد محسن فكري" . وقد حضرت هذه الوقفة مجموعة من فعاليات المجتمع
المدني ببرشيد ، في مقدمتهم تنسيقية السلام بالدروة وجماعة العدل والإحسان
...حيث رفع الحضور مجموعة من الشعارات بالمناسبة.